منتدى الشاهين
فضل الصلاة داخل الكعبة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا فضل الصلاة داخل الكعبة 829894
ادارة المنتدي فضل الصلاة داخل الكعبة 103798

منتدى الشاهين


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 فضل الصلاة داخل الكعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحر
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
الحر

ذكر عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

فضل الصلاة داخل الكعبة Empty
مُساهمةموضوع: فضل الصلاة داخل الكعبة   فضل الصلاة داخل الكعبة Icon_minitimeالخميس أبريل 17, 2008 4:54 am

س147 : هل الصلاة في داخل الكعبة لها مزية عن خارجها وهل يجوز أن يتحدث الإنسان عما رآه من داخل الكعبة ؟
ج 147 : الصلاة داخل الكعبة مستحبة إذا تيسرت من دون كلفة ولا مشقة ولا إيذاء فقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم وصلى فيها كما ثبت هذا في الصحيحين ويروى عنه عليه السلام أنه خرج كئيبا وقال : إنني أخشى أن أكون قد شققت على أمتي ولما سألته عائشة عن الصلاة في الكعبة قال : صلي في الحجر فإنه من البيت .

وهذا يدل على أن الصلاة في البيت مستحبة وقربة وطاعة وفيها فضل , ولكن لا ينبغي المزاحمة فيها ولا الإيذاء ولا تعاطي ما يشق عليه وعلى الناس , ويكفيه أن يصلي في الحجر فإنه من البيت ولا بأس أن يتحدث عما رآه في الكعبة من جهة ما فيها من نقوش أو في سقفها أو غير ذلك .

والسنة إذا دخلها أن يصلي فيها ركعتين ويكبر في نواحيها ويدعو الله جل وعلا بما تيسر من الدعاء ولا سيما جوامع الدعاء فقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم وصلى فيها وكبر في نواحيها ودعا , كل ذلك ثابت عنه عليه الصلاة والسلام . (س)

الفطر لمن سافر للعمرة وفضل الصلاة بالحرم بعد العمرة
س148 : وفي أوقات شهر رمضان تحتاج الأمة إلى السفر لأداء العمرة وغيرها أفيدونا هل الأفضل الصوم أم الإفطار للصائم المسافر للعمرة , وأملي من الله ثم من سماحتكم الإفادة مفصلا عن ذلك مع الإفادة أيضا نحو الأفضل للمعتمر أن يصلي ما استطاع من الفرائض بعد إنهاء أعمال العمرة أم يسافر مباشرة بمجرد انتهاء عمرته ؟
ج148 : أولا : السنة في حق من سافر إلى العمرة في شهر رمضان أن يفطر ; لأن الله رخص له في ذلك والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فإن صام فلا حرج .
ثانيا : لا شك أن الإقامة بمكة للصلاة فيها أفضل لمن تيسر له ذلك لأن الصلاة في المسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة وإن سافر بعد فراغه من العمرة فلا حرج في ذلك .

وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
(جـ : 3102 في 21-7-1400هـ)


س149 : لقد سبق لي أن اشتريت من منطقة جيزان ظبيا رضيعا وأحضرته إلى مكة المكرمة في مقر سكني والآن كبر وتأذينا منه فهل يجوز لي أن أنقله من مكة إلى الطائف أو جدة وأبيعه أو أخرج به إلى الحل وأذبحه وأستفيد من لحمه , فأفتوني .
ج149 : إذا كان الواقع كما ذكرت فلك إن تذبح الظبي بمكة أو تبيعه فيها وأن تخرج به إلى الطائف أو جدة أو غيرهما من العمل لتذبحه أو تبيعه بالمحل الذي أردت على الصحيح من أقوال العلماء في ذلك ; لأن النص إنما ورد في تحريم الصيد على المحرم ولو كان في غير الحرم كما يحرم الصيد بالحرم ولو كان الصائد غير محرم , وما سألت عنه ليس من هذين الأمرين ولا في معناهما , فيبقى ما ذكرت على الأصل من الإباحة اقتناء وذبحا لأنك ملكته خارج الحرم وأنت حلال .

قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إلى أن قال : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها الحديث رواه البخاري ومسلم .

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أيضا : إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها رواه البخاري ومسلم .

وعلى هذا فكل ما صاده غير المحرم في الحل ودخل به الحرم أو أخذه منه غير محرم بشراء أو هبة أو إرث فحلال للمحرم , ولمن في الحرم تملكه وذبحه وأكله في الحل والحرم .

ومن أحرم وبيده صيد أو في منزله أو في قفص عنده وقد ملكه قبل ذلك فحلال له كما كان من قبل فله ذبحه وأكله وبيعه وإنما يحرم على المحرم ومن في الحرم ابتداء تصيده للصيد وأخذه ما صيد من أجله فقط فإن فعل فلا يملكه وإن ذبحه فهو ميتة لما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد أبي عمير الأنصاري طائرا يقال له : النغير فقال له : يا أبا عمير ما فعل النغير ولم يأمر بإطلاقه وكان ذلك في حرم المدينة .

وروى ابن حزم عن مجاهد : لا بأس أن يدخل الصيد في الحرم حيا ثم يذبحه , وروى أيضا أن صالح ابن كيسان قال : رأينا الصيد يباع بمكة حيا في إمارة ابن الزبير .
(جـ : 1692 في 11-11-1397هـ)

خصوصية حمام مكة والمدينة عن غيره
س150 : هل هناك خصوصية لحمام مكة والمدينة ؟
ج150 : ليست هناك خصوصية لحمام مكة ولا لحمام المدينة سوى أنه لا يصاد ولا ينفر ما دام في حدود الحرم لعموم حديث : إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها والحديث رواه البخاري وقوله صلى الله عليه وسلم : إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها رواه مسلم . (س)

وطء المحرم بسيارته لشيء من الأشجار والحشائش داخل الحرم
س151 : إذا وطئ المحرم بسيارته إحدى الأشجار أو الحشائش فهل عليه شيء ؟
ج151 : إذا وطئها وهو في غير أرض الحرم فلا شيء عليه إلا قيمة ما أتلفه لمالكه إذا كان مملوكا , وإذا أتلف شيئا من شجر الحرم أو حشائشه مملوكا لأحد فكذلك عليه قيمته لمالكه , وإن لم يكن مملوكا لأحد فلا شيء عليه ولا ينبغي له تعمد ذلك لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
(جـ : 3592 في 17-3-1401هـ)

زيارة المرأة المسجد النبوي وقبر النبي صلى الله عليه وسلم
س152 : إن الكثير من النساء بعد أدائهن لفريضة الحج يسافرن إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم فهل يلزم المرأة زيارة المسجد النبوي وزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم أو يلزمها إحداهما أم الاثنان ؟ أفيدونا عن ذلك .
ج152 : ليست زيارة المسجد النبوي واجبة على النساء ولا على الرجال , بل هي سنة للصلاة فيه فقط ويجوز شد الرحال وما في معناه لذلك لمن احتاج إلى السفر , وليست زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة أيضا بل هي سنة للرجال بالنسبة لمن لم يتوقف ذلك منه على سفر كزيارة سائر قبور المسلمين , وذلك للعبرة والاتعاظ وتذكر الآخرة بزيارتها .

وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم القبور , وحث على زيارتها لا للتبرك بها , ولا لسؤال من فيها من الأموات قضاء الحاجات وتفريج الكربات , كما يفعل ذلك كثير من المبتدعة رجالا ونساء , أما إذا توقفت زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره على سفر فلا يجوز ذلك من أجلها لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
(جـ : 2501 في 25-7-1399هـ)


شد الرحل لزيارة المسجد النبوي من مكة
س153 : ومضمونه أنه يريد أن يزور المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة وهو بمكة , ويسأل هل ذلك جائز أم لا ؟
ج153: يجوز للمسلم أن يسافر إلى المدينة المنورة للصلاة في المسجد النبوي , بل يستحب ; لأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه , إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة فيما سواه .

ولا يجوز له أن يسافر إلى المدينة من أجل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبور أخرى لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
(جـ : 2506 في 25-7-1399هـ)

صحة بعض الأحاديث في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
س154 : أرجو الإفادة عن صحة الأحاديث الآتية : الأول : من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني
الثاني : من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي

الثالث : من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا شهيدا يوم القيامة .

لأنها وردت في بعض الكتب وحصل منها إشكال واختلف فيها على رأيين أحدهما يؤيد هذه الأحاديث والثاني لا يؤيدها .


ج154 : الأول : أما الحديث الأول فقد رواه ابن عدي والدارقطني عن طريق عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ من حج ولم يزرني فقد جفاني وهو حديث ضعيف بل قيل : إنه موضوع أي مكذوب , وذلك أن في سنده محمد بن النعمان بن شبل الباهل عن أبيه وكلاهما ضعيف جدا , وقال الدارقطني : الطعن في هذا الحديث على ابن النعمان لا على النعمان , روى هذا الحديث البزار أيضا وفي إسناده إبراهيم الغفاري وهو ضعيف , ورواه البيهقي عن عمر , قال : وإسناده مجهول .
الثاني : أما الحديث الثاني فقد أخرجه الدارقطني عن رجل من آل حاطب عن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ , وفي إسناده الرجل المجهول ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في كامله , وفي إسناده حفص بن داود وهو ضعيف الحديث
الثالث : أما الحديث الثالث فقد رواه ابن أبي الدنيا من طريق أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ , وفي إسناده سليمان بن زيد الكعبي وهو ضعيف الحديث , ورواه أبو داود الطيالسي من طريق عمر , وفي إسناده مجهول .

هذا وقد وردت أحاديث صحيحة في الحث على زيارة القبور عامة للعبرة والاتعاظ والدعاء للميت , أما الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فكلها ضعيفة : بل قيل : إنها موضوعة , فمن رغب في زيارة القبور أو في زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم زيارة شرعية للعبرة والاتعاظ والدعاء للأموات , والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترضي عن صاحبيه دون أن يشد الرحال أو ينشئ سفرا لذلك فزيارته مشروعة ويرجى له فيها الأجر .

ومن شد لها الرحال أو أنشأ لها سفرا أو زار يرجو بركته والانتفاع به أو جعل لزيارته مواعيد خاصة فزيارته مبتدعة لم يصح فيها نص ولم تعرف عن سلف هذه الأمة , بل وردت النصوص بالنهي عنها كحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى رواه البخاري ومسلم , وحديث لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا عليَّ فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم رواه محمد بن عبد الواحد المقدسي في المختارة , وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم .
(جـ : 507 في 26-3-1394هـ)

مع تحيات اخوكم الحر.......................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فقيد زايد
مشرف قسم الاسلامي
مشرف قسم الاسلامي
فقيد زايد

ذكر عدد الرسائل : 259
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

فضل الصلاة داخل الكعبة Empty
مُساهمةموضوع: رد: فضل الصلاة داخل الكعبة   فضل الصلاة داخل الكعبة Icon_minitimeالسبت أبريل 19, 2008 12:24 pm

تسلم اخوي على الموضوع
في ميزان حسناتك .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل الصلاة داخل الكعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاهين :: المنتديات العامه :: قسم الإسلامي-
انتقل الى: